العلامة المجلسي

65

بحار الأنوار

قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : أخو ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك يا علي على هذه - يعني قرنه - حتى تبل منه هذه يعني لحيته . ومن الجزء الأول من صحيح البخاري ( 1 ) عن قتيبة بن سعيد ، عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد مثل ما مر في رواية السيد عن الحميدي . ومن صحيح البخاري ( 2 ) أيضا في الجزء الرابع من الاجزاء الثمانية ، عن عبد الله بن مسلمة ، عن عبد العزيز مثله . ومن صحيح مسلم ( 3 ) في ثالث كراس من الجزء الرابع من أجزاء ستة ، عن قتيبة ابن سعيد ، عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : كان استعمل رجل على المدينة ( 4 ) من آل مروان ، فدعا سهل بن سعد وأمره ( 5 ) أن يشتم عليا عليه السلام قال : فأبى سهل فقال : أما ( 6 ) إذا أبيت فقل : لعن الله أبا تراب ، فقال سهل : ما كان لعلي عليه السلام اسم أحب إليه من أبي تراب وإن كان ليفرح إذا دعي بها ، فقال له : أخبرنا عن فضيلته [ قصته ] لم سمي أبا تراب ؟ قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت ، فقال : أين ابن عمك ؟ فقالت : كان بيني وبينه شئ فغاضبني ( 7 ) فخرج ولم يقل ( 8 ) عندي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لانسان : انظر أين هو ؟ فقال : يا رسول الله هو في المسجد راقد فجاءه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب ، فجعل رسول الله يمسحه عنه ويقول : قم أبا تراب ( 9 ) . ولو أنصفت في حكمها أم مالك * إذا لرأت تلك المساوي محاسنا

--> ( 1 ) 1 : 59 . ( 2 ) 2 : 186 . ( 3 ) 7 : 123 و 124 . ( 4 ) في العمدة وصحيح مسلم : قال : استعمل على المدينة رجل اه‍ . ( 5 ) في العمدة وصحيح مسلم : فأمره . ( 6 ) في العمدة : فقال : إذ أبيت - وفى صحيح مسلم : فقال له : أما إذا بيت . ( 7 ) في العمدة : فغاضبني عليه . ( 8 ) من قال يقيل قيلا وقيلولة : نام في منتصف النهار . ( 9 ) في صحيح مسلم . قم أبا التراب قم أبا التراب .